الشيخ أبو القاسم الخزعلي
267
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
الجعفيّ ، عن جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام . قال : وحدّثني أيضا عن محمّد بن إسماعيل الحسنيّ ، عن أبي محمّد الحسن بن عليّ الثاني صلوات اللّه عليه . وحدّثني أيضا عن منصور بن ظفر ، عن أحمد بن محمّد الفريابيّ المخصوص ببيت المقدس ، في شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثمائة ، عن نصر بن عليّ الجهضميّ ، قال : سألت أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام عن مواليد الأئمّة وأعمارهم عليهم السّلام . وما حدّثني عن محمّد بن إسماعيل الحسنيّ ، عن أبي محمّد عليه السّلام ، وهو الحادي عشر ، قال : ولد أبو محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام يوم النصف من شهر رمضان ، سنة ثلاث من الهجرة ، وفيها كانت بدر . وبعد خمسين ليلة من ولادة الحسن عليه السّلام علقت فاطمة عليها السّلام بالحسين ، فعقّ عنه « 1 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كبشا ، وحلق رأسه ، وأمر أن يتصدّق بوزن شعره فضّة ، ولمّا ولد أهدى جبرئيل اسمه في خرقة حرير من ثياب الجنّة . واشتقّ اسم الحسين من اسم الحسن . وكان أشبه بالنبيّ ما بين الصدر إلى الرأس . ويروى أيضا أنّ فاطمة لمّا ولدت الحسن جاءت به إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالت : ما أحسنه يا رسول اللّه ! فسمّاه حسنا ، فلمّا ولدت الحسين قالت وقد حملته : هذا أحسن ، فسمّاه حسينا « 2 » .
--> ( 1 ) لمّا كان الحديث حول ولادة سيّدنا الإمام المجتبى عليه السّلام ، فالظاهر أنّه عليه السّلام المراد من الضمير في : « عنه » وكذا فيما بعدها من الكلام . ( 2 ) دلائل الإمامة : 158 ، ح 71 . عنه مدينة المعاجز : 3 / 227 ، ح 844 . قطعة منه في ( حمل فاطمة عليها السّلام بالحسين بعد خمسين ليلة من ولادة الحسن عليهما السّلام ) ،